تجديد وتوسعة المدرج الجنوبي

شهد مطار أبوظبي الدولي في عام 2014 انتهاء مشروع تجديد وتوسعة المدرج الجنوبي، الذي من شأنه أن يستوعب طائرات الاتحاد للطيران العملاقة من نوع الإيرباص A380s. ويعتبر مشروع التجديد جزءاً من برنامج متكامل وضع لتعزيز البنية التحتية للمرافق الجوية  والمدرجات في مطار أبوظبي الدولي وقد تم الانتهاء منه في ديسمبر 2014.

في عام 2014، أعادت مطارات أبوظبي افتتاح المدرج الجنوبي بعد أن تم إغلاقه في بداية العام الماضي لغرض التحسينات الإنشائية. واشتمل المشروع على عدة جوانب منها تجديد وتوسعة المدرج، مما رفع من مستوى درجة المدرج إلى درجة F، والتي تمنح المدرج الجنوبي خاصية استيعاب جميع أنواع الطائرات التجارية حول العالم، منها طائرة الإيرباص A380، والتي تعتبر أكبر أنواع الطائرات والتي دشنت رحلتها الافتتاحية من مطار أبوظبي الدولي بعد اكتمال أعمال التوسعة في المدرج الجنوبي.

وبالانتهاء من هذا المشروع، أصبح المدرج الجنوبي يعمل بشكل مستقل بالتوازي مع المدرج الشمالي. وقامت هذه الخطوة بتعزيز القدرة الاستيعاب للمطار لترتفع 500 ألف طائرة سنويا. بناء عليه أصبح مطار أبوظبي الدولي أحد اكبر المطارات العالمية التي تقوم بإدارة مدرجين.

وتضمن مشروع التجديدات في المنطقة الجوية الجنوبية للمطار أيضاً بناء نفق تحت المدرج الجنوبي يمتد على طول 1.2 كيلومتر وبعرض يصل إلى 40 متراً ليربط بين مبنى المطار الجديد ومباني المسافرين رقم (1 و3) الحالية في مطار أبوظبي الدولي .ويضاف ذلك إلى 21 موقف طائرات إضافية على طول الساحة لاستيعاب حركة الطائرات المتزايدة.
ووصلت تكلفة برنامج التجديدات في المنطقة الجنوبية للمطار إلى 830 مليون درهم، من أجل تعزيز بنية تحتية على طراز عالمي في إمارة أبوظبي.