الانتهاء من بناء أول قوس صلب في المعالج المركزي

الانتهاء من بناء أول قوس صلب في المعالج المركزي

شهد اليوم الرؤساء التنفيذيون والمدراء من شركاء البناء، اكتمال تركيب القوس الصلب الأول لمبنى المطار الجديد في مطارات أبوظبي. وتعد هذه الخطوة تدشيناً لعملية بناء سقف هذا الصرح الضخم، والذي يعد البوابة المستقبلية لأبوظبي، ويغير وإلى الأبد أفق سماء أبوظبي.

وفي هذا الصدد قال سعادة علي ماجد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي: "تفي مطارات أبوظبي اليوم بوعودها، وتبرهن على التزاماتها الراسخة لتحقيق ما أوكل إليها من أعمال في سبيل تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك دعماً لرؤية أبوظبي 2030. فإن مبنى المطار الرئيسي الجديد يرتفع اليوم نحو الأعلى في شهادة صريحة تؤكد أنه سيكون البوابة الرئيسية للعاصمة مع حلول العام 2017".

ويرتبط تصميم مبنى المطار الرئيسي الجديد بمفهوم هندسي يتمثل في وجود الأقواس الصلبة، إذ أن كل واحد من تلك الأقواس يرتفع حول قاعدته في شكل مائل، وليس في الشكل العمودي الذي يشاع استخدامه، وهي أقواس تمتد بأطوال فارعة يصل أطولها لـ180 متراً.

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: "إنها لحظة تفتخر بها مطارات أبوظبي حيث يشاهد العالم أجمع العمل الشاق الذي ألزمنا أنفسنا به لنقدم هذه التحفة المعمارية لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة. إن إنجازنا اليوم في تسليم هذا الجزء من المشروع قبل 20 يوماً من الموعد المحدد له، رغم التحديات الهندسية في تصميمه، يؤكد أن مبنى المطار الجديد سيسلم في موعده ووفقاً للميزانية المرصودة له".

ويعد القوس الذي تم نصبه واحداً من 18 قوساً التي ستشكل الهيكل الأساسي لسقف مبنى المطار الجديد، ويتجاوز طوله 120 متراً ويزن نحو 200 طن، في حين يصل أكثر تلك الأقواس طولا لـ180 متراً، ويزن حوالي 300 طن. وسيتم الانتهاء من عملية تركيب الـ18 قوساً كاملةً قبل نهاية العام الجاري.

ويتم إنشاء مبنى المطار الرئيسي الجديد ليكون البوابة الجوية لإمارة أبوظبي ومقراً مستقبلياً لشركة الإتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وسيسهم مبنى المطار الجديد في ضمان نجاح طويل الأمد لقطاع الطيران في إمارة أبوظبي، حيث من المتوقع أن يمر عبره نحو 30 مليون مسافر خلال الأعوام الأولى من تشغيله.