المجلس التنفيذي يوافق على بداية أعمال البناء في مجمع المطار الجديد

المجلس التنفيذي يوافق على بداية أعمال البناء في مجمع المطار الجديد

ويعد مبنى المطار الرئيسي الجديد، والمتوقع افتتاحه في النصف الأول من عام 2017، المكون الأساسي لبرنامج تطوير مشروع مجمع مبنى المطار الرئيسي والذي سيساهم بشكل مباشر في النجاح طويل المدى لقطاع الطيران في إمارة أبوظبي.

 

وصرح سعادة خليفة محمد المزروعي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات قائلاً: "إن موافقة  المجلس التنفيذي على برنامج زيادة القدرة الاستيعابية لمطار أبوظبي الدولي يلقي الضوء على التزام حكومة أبوظبي بتقديم مرافق تخدم قطاع الطيران بأعلى المستويات وأحدثها دولياً، وتنافس بذلك أفضل وأهم المطارات حول العالم."

 

وأوضح  المزروعي: "إن مشروع مجمع مبنى المطار هذا يعد من أكبر الاستثمارات لحكومة أبوظبي الآنية لتقديم البنية التحتية اللازمة لدعم نمو قطاع النقل الجوي في المنطقة، وذلك تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030، ويؤكد على  المكانة التي تتمتع بها إمارة أبوظبي كوجهة رئيسية ضمن شبكة الوجهات العالمية. ونحن في شركة أبوظبي للمطارات نتطلع لتعيين المقاولين الرئيسيين لبناء مبنى المطار الرئيسي الجديد وذلك لتقديم صرح مميز وبنية تحتية أساسية لإمارة أبوظبي."

 

وأضاف أن مطار أبوظبي الدولي  يعد  حاليا من أسرع المطارات نمواً في العالم مع معدل يصل إلى 19.7 بالمائة  في السنة على مدى السنوات الخمس الماضية،  مدعوما بالمساهمة الفعالة الناتجة عن النمو المطرد لشركة الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وزيادة جاذبية أبوظبي كوجهة للأعمال والترفيه.... وأنه من المتوقع أن ينشط هذا النمو ويستمر بمعدلات مرتفعة خلال العشرين سنة القادمة مما سيتطلب زيادة في القدرة الاستيعابية لمطار العاصمة لتلبية النمو المتوقع في الحركة، حيث تقدر الطاقة الاستيعابية الحالية للمطار ً بحوالي 12 مليون مسافر سنوياً.

 

وأفاد المزروعي أن مشروع  مبنى المطار الرئيسي الجديد البالغ مساحته 700 ألف متر مربع  يمثل أحد أهم المشاريع التي تقوم عليها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة،  ومن المقرر أن تصل القدرة الاستيعابية  للمبنى المطار الرئيسي الجديد فقط ما بين  27 إلى 30 مليون مسافر سنوياً. وقد تم استلام عطاءات المقاولين لبناء المبنى في شهر نوفمبر 2011 ليكون الإعلان عن المقاولين الفائزين بالعقد الخطوة التالية للإمارة في طريق تطوير بوابة جوية حسب أرقى المعايير العالمية.

 

 

ولفت المزروعي إلى أنه من المخطط البدء بأعمال البناء لمبنى المطار الرئيسي الجديد في الربع الثاني من 2012 بعد أن تم الانتهاء من أعمال تهيئة الموقع المكثفة والتي جرت على مدى 2010 و 2011. كما أن شركة أبوظبي للمطارات بصدد مراجعة العطاءات وذلك للإعلان عن المقاولين الرئيسيين في وقت قريب. وتجري حالياً الاستعداد لأعمال بناء ساحات الطائرات الخاصة بالمبنى الجديد والعديد من المرافق الخدمية الداعمة الأساسية.

 

ونوه  إلى أن مشروع مبنى المطار الجديد  يعد الخطوة التالية من الخطط التطويرية لمطار أبوظبي الدولي حيث أنه في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها شركة أبوظبي للمطارات  للارتقاء بمرافق مطار أبوظبي الدولي منذ عام 2006، قامت الشركة بإنشاء المدرج الثاني للطائرات في عام 2008 والذي يبلغ طوله 4.1 كيلومترات وعرضه 60 متراً وهو مجهزاً لاستقبال الطائرات من طراز Code F A380.

 

ويشار إلى إن مبنى المسافرين رقم 3 قد افتتح في عام 2008 حيث يشغل مساحة  70 الف  متر مربع لتتخذه شركة الاتحاد للطيران مقراً لها. وفي عام 2011، شملت خطة توسعة المطار إنشاء برج المراقبة الجوية الجديد بارتفاع 110 متر.  كما يعتبر مجمع مراقبة الحركة الجوية الجديد في مطار أبوظبي الدولي أحد المشاريع السباقة في مجال الملاحة الجوية فيعد هذا المشروع انتقالاً نوعياً عالمياً من التقنية التقليدية إلى أحدث ما توصلت إليه خدمات الملاحة الجوية عالمياً.  كما شملت خطط التوسعة أعمال تحديث لمبنى المسافرين رقم 1 والتي حاز على العديد من الجوائز العالمية إضافة إلى زيادة عدد مرافق الطائرات ليستمر مطار أبوظبي الدولي في مواكبة نمو حركة المسافرين.

 

وكشف المزروعي عن مخططات للقيام بأعمال توسعة إضافية للمباني الحالية قبل الانتهاء من مشروع مبنى المطار الجديد والتي تتضمن افتتاح صالة وصول جديدة، وإضافة بوابات للحافلات، وتطوير مرافق التدقيق الأمني وتطوير بوابات ومنصات للطائرات من طراز A380   . كما ستقوم شركة أبوظبي للمطارات بتطوير مجمع المطارات الشرقي والذي يبلغ مساحته 200 هكتار مربع ليضم مرافق مناولة الشحن، وتموين الطائرات، والمناولة الأرضية والخدمات الأخرى لدعم خطط التطوير لمطار أبوظبي الدولي.

 

 

 وذكر أن  مطار أبوظبي الدولي  يعمل مع الشركات الخاصة من خلال منطقته الحرة  لتطوير النشاطات التجارية. وتتضمن المشاريع الجديدة الأخرى افتتاح فندق جديد ومجمع الأعمال لمبنى الركاب 3.

 

وأفاد أن الشركة عند تأسيسها عام 2006 تسلمت مسؤولية إدارة مطار أبوظبي الدولي ومطار العين الدولي، وهى حاليا تتولى مسؤولية ثلاثة مطارات أخرى بالإضافة إلى ست شركات تابعة لتقدم خدمات متطورة في مجال الطيران وتحقيق أهداف الشركة المستقبلية.

 

وأشار إلى أن الشركة قامت بتحويل مطار البطين من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص في مجال الطيران الخاص خلال عام 2009، وذلك بعد أن تم ترخيصه كمطار مدني من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، ليصبح اليوم المطار الوحيد الذي يخدم طيران رجال الأعمال في المنطقة. وفي خلال سنة واحدة حقق مطار البطين ارتفاعا بلغ 36 في المائة في معدل حركة الطيران عام 2010 مقارنة بالعام 2009. كما تسلمت الشركة مسؤولية إدارة مطار جزيرة صير بني ياس ومطار جزيرة دلما، لتضمن نظام عمليات فعَال وذا جودة عالية في كافة مطارات الإمارة.

ونوه المزروعي إلى أنه بالإضافة إلى تطوير وتوسعة مطارات أبوظبي الخمسة، ضمت شركة أبوظبي للمطارات شركات أخرى لأصول شركاتها لتدعم عملياتها ونشاطاتها لرفع مستوى قطاع الطيران في الدولة. وقد حققت كل هذه الشركات نتائج إيجابية ملحوظة في السنوات القليلة الماضية، لتتبوأ دورا رياديا في مجال تخصصها والخدمات التي توفرها. ومن ضمن هذه الشركات: شركة أبوظبي لخدمات المطارات، شركة أبوظبي لتموين الطائرات، وشركة أبوظبي للسوق الحرة، وشركة أبوظبي للشحن، وشركة أبوظبي لخدمات الضيافة، و"سكاي سيتي" التي ستقوم بتطوير المناطق الحرة لشركة أبوظبي للمطارات، ومركز الخليج لدراسات الطيران. والجدير بالذكر أن معظم هذه الشركات قد حصدت جوائز مرموقة لتميزها في مجال عملها وتقديمها لخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.